السيد علي السيد آقا ميري الدزفولي
16
غاية الأصول في شرح كفاية الأصول
وكانت زوجته والدة « كاتب التّرجمة » بنت المرحوم آية اللّه السّيد عبد النّبيّ آقا ميري إمام الجمعة الأسبق لمدينة دزفول . وكانت « عليها الرّحمة » زاهدة وعابدة ومتقية ، وكانت جميع العلويات من بيت السّادات آقا ميري يجلونها ويحترمونها . ومن أبرز خصائصها أنّها كانت لا تتكلم إلّا بمقدار الضّرورة ، وكانت هذه العلوية الزّاهدة تحبّ جدّها سيّد الشّهداء أبا عبد اللّه الحسين عليه السّلام حبّا عظيما ، وذلك عندما كان ينادي ( السيد حسين آقا ميري ) أحد من أهل بيته فكانت تتذكر مظلوميّة سيّد الشّهداء عليه السّلام وتجري دموعها ، وتقيم تمام الشّهر من المحرم والصّفر وأيّام استشهاد سيّدة النّساء فاطمة عليها السّلام العزاء في منزلها . توفيت « رحمها اللّه » في الرّابع من ربيع الأوّل سنة ( 1403 هق ) في مدينة دزفول ، ودفنوها بصورة مؤقتة ، وبعد عدّة سنوات نقل جثمانها الطّاهر - دون أن يطرأ عليه أي تغيير - إلى جوار الطّاهر للعلوية فاطمة المعصومة بنت الإمام موسى الكاظم عليهما السّلام ودفنت هناك . كان للمرحوم حجّة الإسلام والمسلمين الحاج السّيد عبد الوهاب « والدي » خمسة أولاد . والذكور منهم . الأوّل : العالم العامل الرّباني والفاضل الصّمداني المرحوم آية اللّه الحاج السّيد أسد اللّه آقاميري الذي ولد في سنة ( 1307 هق ) في مدينة دزفول ، وبعد كسبه الفيوضات العلميّة من محضر كبار المراجع في دزفول ، سافر إلى مدينة قم المقدّسة وتتلمذ عند جماعة من العلماء الأكابر ، ثمّ قضى عائدا إلى وطنه ، وبدأ بأداء مسئوليته الدّينيّة من إرشاد النّاس وتوجيههم ، وكانت له محبّة خاصّة في قلوب النّاس ، حتّى توفي في اليوم الخامس والعشرين من شهر محرم سنة ( 1408 هق ) لصادف ليوم السّابع عشر من شهر شهريور سنة ( 1367 هق ) في دزفول ، ودفن